الشيخ محمد باقر الإيرواني

314

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

« ضارب » : الذات التي انتقض فيها عدم الضرب إلى الضرب . 3 - أو ان المأخوذ فيها كلمة « النقض » مع النسبة فيصير معنى الضارب : الذات المنتسب لها النقض . اما الاحتمال الأول فيرده : ان كلمة « منتقض » هي من الأسماء المشتقة أيضا فيلزم أن تكون موضوعة للأعم ولا بد من تصوير جامع ، إذ لو لم تكن موضوعة للجامع وكانت موضوعة لخصوص المتلبس يلزم الاختصاص بالمتلبس بالانتقاض بالفعل وهو خلف الوضع للأعم ، ومن الواضح ان الجامع الذي يوضع له كلمة « المنتقض » هو عين المتنازع في كيفية تصويره . واما الاحتمال الثاني فيرده : ان اخذ مفاد الفعل الماضي في معنى المشتق قد تقدم الاشكال عليه في التصوير السابق . واما الاحتمال الثالث فيرده : ان لا بد وان يكون المقصود من الذات المنتسب لها النقض هو الانتساب الأعم من الانتساب الفعلي والانتساب المنقضي ، وهذا معناه الوضع للجامع الذي هو محل كلامنا . الثالث : ما ذكره السيد الخوئي دام ظله أيضا ، وحاصله : انه لان عجزنا عن تصوير جامع حقيقي بين المتلبس والمنقضي - ومراده من الجامع الحقيقي الجامع الذي نقلناه عنه في التصوير الثاني - فيمكننا تصوير جامع انتزاعي بين المتلبس والمنقضي بان نقول : ان كلمة « ضارب » مثلا موضوعة لأحدهما اي اما للمتلبس أو للمنقضي .